للحجز اضغط هنا

"من أنامل ياسين "

تصمايم الأسطي ياسين

رحلة الشغف والتفرد

بدأ الأسطى ياسين مسيرته في عالم الخراطة بخطوات واثقة. لم يكن التعلم بالنسبة له مجرد تجربة، بل مسارًا منضبطًا يقوم على الملاحظة، والدراسة، والتطوير المستمر.
تابع أدق تفاصيل الصناعة، جرّب أدوات مختلفة، وصاغ أسلوبه الفريد في النحت والتشكيل، حتى أصبحت لمساته مدرسة قائمة بذاتها.

التميّز الذي وصل إليه لم يكن وليد صدفة، بل ثمرة أعوام من التركيز والإتقان والالتزام بالمبدأ الذي يؤمن به:“لكل خامة احترامها، ولكل قطعة وقتها”.

لدرجة أنه ترك عمله كفني أشعة في أحد المستشفيات، ليكرّس حياته لصناعة المسابح، وينتقل موهبته من الهواية إلى الحرفة، ومن الحرفة إلى الفن.

ولادة ورشة ياسين

في إحدى الليالي الكويتية الهادئة، دار حديث بين (مسابح المايسترو ومسـابح أبو أحمد) حول شغف المسابح وندرة الصنعة الأصيلة. ومن خلال هذا الحديث، طُرح اسم الأسطى التركي ياسين طلحة أورال الذي لفت الانتباه بلمساته المتفردة وجودة أعماله. وبعد لقاء جمعهم في أنقرة، بدأت قصة تعاون تحولت إلى علاقة وثيقة أساسها الاحترام، والثقة، والإيمان بالفن الحقيقي.

من هناك وُلدت ورشة ياسين، ورشة تُجسّد روح الإتقان وتعيد تعريف معنى الحِرفة.
اليوم تُعد الورشة محطة أساسية لعشّاق المسابح، ومنبعًا للقطع التي تُقام في مزاد “ياسينيات” السنوي، حيث تُعرض أندر وأجمل الأعمال التي خرجت من تحت أنامل الأسطى.

ومازالت الحكاية تمضي

من البحر الأسود إلى أنقرة، ومن هناك إلى قلوب عشّاق المسابح في الكويت والخليج، تمتد رحلة الأسطى ياسين كجسر بين الأصالة والإبداع. كل قطعة تخرج من الورشة تحمل جزءًا من روحه، وتروي فصلًا جديدًا من قصة حب بين الحرفي والخامة.

في ورشة ياسين لا تُقاس القيمة بعدد الخرزات، بل بالإحساس الذي تحمله كل مسبحة، وبالهدوء الذي تنقله لمُقتنيها. وهكذا، لا تنتهي القصة، بل تُكتب كل يوم من جديد، بكل شغف، وبكل حب

مزاد ياسينيات

Please enable JavaScript in your browser to complete this form.
اختيار الخامه